عبدالعزيز
10-08-17, 06:10 AM
صبـــــــــاح هادئ وجميل يطل عليكم احبتي
صباح يحمل الطمأنينه الى النفوس الحائره
احبتي ستبداء رحلتنا لهذا اليوم
اليوم سنبحر عبر القاره السمراء
سنزور بلد خط النـــــــــــار
http://www.sudanclub.dk/s3.GIF
الســـــــــــــــــودان
(http://www.samaa-news.com/archeef.php?name=)
لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني، فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت، حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل. . حيثما كنت في السودان هذه الأيام سوف تجذبك رائحة معبقة مميزة تأتيك مع كل نسمة منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، إنها رائحة «الحلو مر». . هذه الأيام من العام، وقبل كل رمضان، تنشط الأسر السودانية وتنشغل أيما انشغال بتحضير وتجهيز وعاء مشروب تقليدي خاص يفضله السودانيون أثناء شهر رمضان يسمونه «الحلو مر»، إنه شراب يحبونه ويقدرونه لاعتقادهم أنه الأنجح في فك عطش الصائم، وإروائه طوال ساعات صيامه. وفي بعض البقاع والأصقاع لا يكتفي المواطنون السودانيون بشراب منقوع «الحلو مر»، بل يأكلون رقائقه عند الإفطار.
«الحلو مر» نتاج مزيج من الذرة، تغسل ثم تنشر حتى تزرّع. وما أن تبدأ طريقها إلى النمو حتى يصار إلى قلعها وفصل ما تشابك منها. ثم تترك لتجف، ثم تجمع ويبعث بها إلى الطواحين لطحنها دقيقا ناعما. وعندما تتحول الحصيلة إلى دقيق تشمر ربة المنزل عن ساعديها تأهبا لبدء عملية كيميائية دقيقة، غالبا ما تستعين عليها بخبيرات، سواء بالإيجار أو بعون مجاني من كبيرات سيدات الأسرة وعدد من الجارات، في نفير سوداني اجتماعي مميز، على أساس «اليوم عندي.. وبعد يومين عندك، وهكذا».
و"الحلو مر" مشروب تقليدي متوارث عبر الأجيال في السودان وهو معقد في طريقة تصنيعه، ويحتاج لكميات كبيرة من السكر للوصول إلى طعمه المطلوب وهو في أساسه خليط من الذرة المخمرة والبهارات وبعض الأعشاب. ويحتاج إعداد المشروب المميز لعدة أيام حيث تبدأ النسوة التحضير لإعداده قبل شهر أو شهرين من حلول رمضان وتوضع الذرة على الخيش وترش بالماء لعدة أيام حتى تنبت ويخرج منها الزرع وتسمى هذه العملية محلياً ب "الزريعة" ويقص الزرع بعد ذلك ويرمى، بينما تؤخذ الذرة النابتة وتجفف وتطحن وتطبخ في النار وتوضع معها البهارات وبعد ذلك تشكل على شكل أقراص في صاج على نار قوية و تسمى هذه المرحلة ب "العواسة". وبعد ذلك تقوم النساء بتجفيف تلك الأقراص وتحفظ وعندما يبدأ الشهر الفضيل تنقع تلك في ماء وتصفى ويسمى محلولها "الحلو مر" على أن يحلى بالسكر ويشرب بارداً وهو مشروب رائع الطعم ويمتاز بخاصية الإرواء وإخماد العطش.
فالحلومر عبارة عن خليط من أكثر من ثمانية أعشاب تمزج مع دقيق الذرة، وذلك بعد أن تكون الذرة قد أخذت طوراً جديداً تأخذ من خلاله طعماً مستساغاً وذلك بصب الماء عليها وتجفيفها وطحنها، بعد ذلك يخلط هذا الدقيق مع الأعشاب بعد طحنها، ثم يعرض العجين للنار ليخرج في شكل لفافات، حين تبل هذه اللفافة بالماء لاستخلاص ما تحتويه من مادة، وهذه المادة هي الحلومر فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً.
ولكن ماذا عن مصدر اسم «حلو مر»؟ هل لكونه مرا وهو رقائق ثم يحلى بعد أن يترك في الماء ويصفى ويضاف إليه السكر؟ أم لأن عملية إعداده وتحضيره «مرة» صعبة لكثرة دواعيها ومتطلباتها، لا سيما في مواجهة النار قبل أن يحلى بعد اكتمال تلك المرحلة ويزداد حلاوة بسبب سرعة تحويله لمشروب لذيذ؟
هناك من يقول إنه «حلو» و«مر»، تماما كالسودان «الحلو» بخيره وأراضيه الخصبة الشاسعة الممتدة، المزروعة والبور، ذات الخير المدفون، و«المر» بما يعانيه في كثير من أصقاعه من صراعات وحروب وفقر وعناء.
«حلو» بمياهه العذبة الوفيرة، وبأنهاره التي تجري من أقصاه إلى أقصاه، و«مر» لما تعانيه كثير من أطرافه، بل حتى مدنه، من العطش والجفاف والعناء من أجل الحصول على ماء نظيف جارٍ دون انقطاع.
«حلو» عندما يفتخر السودانيون ببلدهم كبوتقة ينصهر فيها المسلم والمسيحي واللاديني، العربي والأفريقي، الهدندوي، والجلعي، والشلكاوي، والمسيري، والزاندي، والبشاقري والدينكاوي، والشايقي، والفوراوي، والحمري، والنوباوي... و«مر»، بل يمسي طاردا كقطعة من جهنم عندما يسوده العنف والشقاق والقتال بسبب الجنس والدين والقبلية والاختلاف حول الثروة والموقع والمنصب.
ومن عادات السودانيين فى رمضان هو الافطار على طعام خفيف فى الافطار ثم الذهاب الى صلاة التراويح وبعد العودة يتم تحضير العشاء ويتكون من الخضار واللحوم وبعد ذلك يتم السحور والذى يتكون من الزبادى واللبن وغير ذلك .. ويتميز السودانيين بالافطار الجماعى وهو من عاداتهم الأصيله حيث تقوم كل مجموعه من المنازل متجاوره بافطار جماعى فى الشارع .. ويقطعون الطريق على الماره فى الطريق ويصرون على مشاركتهم فى هذا الافطار.
وتنفرد مائدة إفطار شهر رمضان الكريم في السودان بأصناف مميزة تجعل منها ماركة مسجلة للنساء في هذا البلد الشاسع دون غيره في محيطيه الإسلامي، وعلى الرغم من أن الكثير من التقاليد الراسخة في تراث الشعب السوداني اختفت نتيجة للمتغيرات العصرية المتلاحقة وغول العولمة الكاسح، إلا أن المائدة الرمضانية ما تزال تكافح لتحافظ على سماتها العامة التقليدية بأكلات ومشاريب شعبية أصبحت متوارثة عبر القرون مثل الحلو مر ملك هذه المائدة كما يحلو للسودانيين تسميته، إضافة إلى مشروبات الكركدي والابري الأبيض والتبلدي والعرديب والقضيم، كما ظلت أكلة "العصيدة بالتقلية" شامخة تقاوم بقوة تيار التغيير، وأكثر ما يجعل المائدة السودانية في رمضان ذات نكهة خاصة أن إعدادها يمر بطقوس عجائبية يبدأ التحضير لها منذ شهور قبل حلول الشهر المبارك.
ومن أبرز الطقوس والعادات الرمضانية الإفطار الجماعي في الشوارع والساحات و"المسحراتي" بطبله وصوته الجميل الذي يضفي بهجة خاصة على الأسحار الرمضانية في السودان.
العصيدة
ويعد طبق "العصيدة بالملاح" (بضم الميم) من أشهر الأطباق السودانية في رمضان، فهو طبق مميز يتم إعداده عبر خلطة من دقيق الذرة المطحون والمخمر ومن ثَّم تقويته ليتماسك بعد أن يقلب على نار هادئة. أما النتيجة فرائعة إذا تم التوفيق في إخراجها بقوام "وسط"، ليس ثقيلاً أو خفيفاً، ثم تقديمها بعد تشكيلها في واحد من القوالب ذات الأشكال الجميلة.
أما "الملاح" الذي تكسى به العصيدة، فتقليدياً يتم إعداده بخليط من اللحم المجفف المدقوق مع البصل والطماطم بإضافة **** من الماء والبهارات، ثم تضاف في اللحظات الأخيرة كمية بسيطة جداً من "الويكة"، وهي مطحون البامية دقة المجففة.
وتزاحم مشاريب خلطات الفاكهة البلدية مثل المانجو والبرتقال والجوافة، لكن مع ذلك كله تبقي الأولوية سودانياً للمشروب السحري الحلو مر ويأتي من بعده الكركدي الذي يُعدَّ مؤهلاً تأهيلاً طبيعياً للمنافسة عالمياً سواء بتقديمه وفقاً للطريقة التقليدية بوضعه في كمية من الماء ثم تحلية عصارته، أو بإضافات لإدخال نكهة مع الاحتفاظ بلونه المميز، وذلك بخلطه بحبات من ثمار الجوافة أو الأناناس أو النعناع أو الفانيليا، كما يمكن إعداد عصير الزنجبيل منزلياً بعد خلط كمية طازجة منه خلطاً ناعماً جداً وتصفيته.
http://www.samaa-news.com/images/REN.JPG
يبدا الإعداد لشهر رمضان في السودان على المستويين الشعبي والرسمي، فعلى المستوى الرسمي تصدر القرارات بإيقاف الإفطارات الرسمية وإفطارات المؤسسات من أجل توجيه مواردها إلى المناطق الفقيرة والنائية، الاستعداد لإقامة الاحتفالات الخاصة بفتوحات شهر رمضان مثل (فتح مكة، وبدر الكبرى، وليلة القدر)، استقبال دعاة من الخارج خاصة من الأزهر الشريف وموريتانيا؛ للمشاركة في نشر العلم الشرعي بين السودانيين وإلقاء دروس ومواعظ خلال هذا الشهر المعظم وتدريس العلوم الشرعية في المساجد الكبرى، كما تقوم الأوقاف السودانية ومؤسسة الزكاة بتوزيع المنتجات التموينية من السكر والأرز وكل منتجات رمضان على الفقراء والمحتاجين.
صباح يحمل الطمأنينه الى النفوس الحائره
احبتي ستبداء رحلتنا لهذا اليوم
اليوم سنبحر عبر القاره السمراء
سنزور بلد خط النـــــــــــار
http://www.sudanclub.dk/s3.GIF
الســـــــــــــــــودان
(http://www.samaa-news.com/archeef.php?name=)
لشهر رمضان مذاق خاص لكافة الشعب السوداني، فمن ضمن الاستعداد لهذا الشهر الكريم يتم تزيين البيوت، حيث يتم طلاؤها وإعادة نظافتها بالكامل. . حيثما كنت في السودان هذه الأيام سوف تجذبك رائحة معبقة مميزة تأتيك مع كل نسمة منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، إنها رائحة «الحلو مر». . هذه الأيام من العام، وقبل كل رمضان، تنشط الأسر السودانية وتنشغل أيما انشغال بتحضير وتجهيز وعاء مشروب تقليدي خاص يفضله السودانيون أثناء شهر رمضان يسمونه «الحلو مر»، إنه شراب يحبونه ويقدرونه لاعتقادهم أنه الأنجح في فك عطش الصائم، وإروائه طوال ساعات صيامه. وفي بعض البقاع والأصقاع لا يكتفي المواطنون السودانيون بشراب منقوع «الحلو مر»، بل يأكلون رقائقه عند الإفطار.
«الحلو مر» نتاج مزيج من الذرة، تغسل ثم تنشر حتى تزرّع. وما أن تبدأ طريقها إلى النمو حتى يصار إلى قلعها وفصل ما تشابك منها. ثم تترك لتجف، ثم تجمع ويبعث بها إلى الطواحين لطحنها دقيقا ناعما. وعندما تتحول الحصيلة إلى دقيق تشمر ربة المنزل عن ساعديها تأهبا لبدء عملية كيميائية دقيقة، غالبا ما تستعين عليها بخبيرات، سواء بالإيجار أو بعون مجاني من كبيرات سيدات الأسرة وعدد من الجارات، في نفير سوداني اجتماعي مميز، على أساس «اليوم عندي.. وبعد يومين عندك، وهكذا».
و"الحلو مر" مشروب تقليدي متوارث عبر الأجيال في السودان وهو معقد في طريقة تصنيعه، ويحتاج لكميات كبيرة من السكر للوصول إلى طعمه المطلوب وهو في أساسه خليط من الذرة المخمرة والبهارات وبعض الأعشاب. ويحتاج إعداد المشروب المميز لعدة أيام حيث تبدأ النسوة التحضير لإعداده قبل شهر أو شهرين من حلول رمضان وتوضع الذرة على الخيش وترش بالماء لعدة أيام حتى تنبت ويخرج منها الزرع وتسمى هذه العملية محلياً ب "الزريعة" ويقص الزرع بعد ذلك ويرمى، بينما تؤخذ الذرة النابتة وتجفف وتطحن وتطبخ في النار وتوضع معها البهارات وبعد ذلك تشكل على شكل أقراص في صاج على نار قوية و تسمى هذه المرحلة ب "العواسة". وبعد ذلك تقوم النساء بتجفيف تلك الأقراص وتحفظ وعندما يبدأ الشهر الفضيل تنقع تلك في ماء وتصفى ويسمى محلولها "الحلو مر" على أن يحلى بالسكر ويشرب بارداً وهو مشروب رائع الطعم ويمتاز بخاصية الإرواء وإخماد العطش.
فالحلومر عبارة عن خليط من أكثر من ثمانية أعشاب تمزج مع دقيق الذرة، وذلك بعد أن تكون الذرة قد أخذت طوراً جديداً تأخذ من خلاله طعماً مستساغاً وذلك بصب الماء عليها وتجفيفها وطحنها، بعد ذلك يخلط هذا الدقيق مع الأعشاب بعد طحنها، ثم يعرض العجين للنار ليخرج في شكل لفافات، حين تبل هذه اللفافة بالماء لاستخلاص ما تحتويه من مادة، وهذه المادة هي الحلومر فيضاف إليه السكر ويشرب بارداً.
ولكن ماذا عن مصدر اسم «حلو مر»؟ هل لكونه مرا وهو رقائق ثم يحلى بعد أن يترك في الماء ويصفى ويضاف إليه السكر؟ أم لأن عملية إعداده وتحضيره «مرة» صعبة لكثرة دواعيها ومتطلباتها، لا سيما في مواجهة النار قبل أن يحلى بعد اكتمال تلك المرحلة ويزداد حلاوة بسبب سرعة تحويله لمشروب لذيذ؟
هناك من يقول إنه «حلو» و«مر»، تماما كالسودان «الحلو» بخيره وأراضيه الخصبة الشاسعة الممتدة، المزروعة والبور، ذات الخير المدفون، و«المر» بما يعانيه في كثير من أصقاعه من صراعات وحروب وفقر وعناء.
«حلو» بمياهه العذبة الوفيرة، وبأنهاره التي تجري من أقصاه إلى أقصاه، و«مر» لما تعانيه كثير من أطرافه، بل حتى مدنه، من العطش والجفاف والعناء من أجل الحصول على ماء نظيف جارٍ دون انقطاع.
«حلو» عندما يفتخر السودانيون ببلدهم كبوتقة ينصهر فيها المسلم والمسيحي واللاديني، العربي والأفريقي، الهدندوي، والجلعي، والشلكاوي، والمسيري، والزاندي، والبشاقري والدينكاوي، والشايقي، والفوراوي، والحمري، والنوباوي... و«مر»، بل يمسي طاردا كقطعة من جهنم عندما يسوده العنف والشقاق والقتال بسبب الجنس والدين والقبلية والاختلاف حول الثروة والموقع والمنصب.
ومن عادات السودانيين فى رمضان هو الافطار على طعام خفيف فى الافطار ثم الذهاب الى صلاة التراويح وبعد العودة يتم تحضير العشاء ويتكون من الخضار واللحوم وبعد ذلك يتم السحور والذى يتكون من الزبادى واللبن وغير ذلك .. ويتميز السودانيين بالافطار الجماعى وهو من عاداتهم الأصيله حيث تقوم كل مجموعه من المنازل متجاوره بافطار جماعى فى الشارع .. ويقطعون الطريق على الماره فى الطريق ويصرون على مشاركتهم فى هذا الافطار.
وتنفرد مائدة إفطار شهر رمضان الكريم في السودان بأصناف مميزة تجعل منها ماركة مسجلة للنساء في هذا البلد الشاسع دون غيره في محيطيه الإسلامي، وعلى الرغم من أن الكثير من التقاليد الراسخة في تراث الشعب السوداني اختفت نتيجة للمتغيرات العصرية المتلاحقة وغول العولمة الكاسح، إلا أن المائدة الرمضانية ما تزال تكافح لتحافظ على سماتها العامة التقليدية بأكلات ومشاريب شعبية أصبحت متوارثة عبر القرون مثل الحلو مر ملك هذه المائدة كما يحلو للسودانيين تسميته، إضافة إلى مشروبات الكركدي والابري الأبيض والتبلدي والعرديب والقضيم، كما ظلت أكلة "العصيدة بالتقلية" شامخة تقاوم بقوة تيار التغيير، وأكثر ما يجعل المائدة السودانية في رمضان ذات نكهة خاصة أن إعدادها يمر بطقوس عجائبية يبدأ التحضير لها منذ شهور قبل حلول الشهر المبارك.
ومن أبرز الطقوس والعادات الرمضانية الإفطار الجماعي في الشوارع والساحات و"المسحراتي" بطبله وصوته الجميل الذي يضفي بهجة خاصة على الأسحار الرمضانية في السودان.
العصيدة
ويعد طبق "العصيدة بالملاح" (بضم الميم) من أشهر الأطباق السودانية في رمضان، فهو طبق مميز يتم إعداده عبر خلطة من دقيق الذرة المطحون والمخمر ومن ثَّم تقويته ليتماسك بعد أن يقلب على نار هادئة. أما النتيجة فرائعة إذا تم التوفيق في إخراجها بقوام "وسط"، ليس ثقيلاً أو خفيفاً، ثم تقديمها بعد تشكيلها في واحد من القوالب ذات الأشكال الجميلة.
أما "الملاح" الذي تكسى به العصيدة، فتقليدياً يتم إعداده بخليط من اللحم المجفف المدقوق مع البصل والطماطم بإضافة **** من الماء والبهارات، ثم تضاف في اللحظات الأخيرة كمية بسيطة جداً من "الويكة"، وهي مطحون البامية دقة المجففة.
وتزاحم مشاريب خلطات الفاكهة البلدية مثل المانجو والبرتقال والجوافة، لكن مع ذلك كله تبقي الأولوية سودانياً للمشروب السحري الحلو مر ويأتي من بعده الكركدي الذي يُعدَّ مؤهلاً تأهيلاً طبيعياً للمنافسة عالمياً سواء بتقديمه وفقاً للطريقة التقليدية بوضعه في كمية من الماء ثم تحلية عصارته، أو بإضافات لإدخال نكهة مع الاحتفاظ بلونه المميز، وذلك بخلطه بحبات من ثمار الجوافة أو الأناناس أو النعناع أو الفانيليا، كما يمكن إعداد عصير الزنجبيل منزلياً بعد خلط كمية طازجة منه خلطاً ناعماً جداً وتصفيته.
http://www.samaa-news.com/images/REN.JPG
يبدا الإعداد لشهر رمضان في السودان على المستويين الشعبي والرسمي، فعلى المستوى الرسمي تصدر القرارات بإيقاف الإفطارات الرسمية وإفطارات المؤسسات من أجل توجيه مواردها إلى المناطق الفقيرة والنائية، الاستعداد لإقامة الاحتفالات الخاصة بفتوحات شهر رمضان مثل (فتح مكة، وبدر الكبرى، وليلة القدر)، استقبال دعاة من الخارج خاصة من الأزهر الشريف وموريتانيا؛ للمشاركة في نشر العلم الشرعي بين السودانيين وإلقاء دروس ومواعظ خلال هذا الشهر المعظم وتدريس العلوم الشرعية في المساجد الكبرى، كما تقوم الأوقاف السودانية ومؤسسة الزكاة بتوزيع المنتجات التموينية من السكر والأرز وكل منتجات رمضان على الفقراء والمحتاجين.