تاج الوقار
10-01-28, 02:41 PM
الماء
:بغض النظر عن أن الماء هو أصل المادة الكونية التى خلق الله منها السموات والأرض مصداق لقوله بسورة الأنبياء "وجعلنا من الماء كل شىء حى
"فإننا نتحدث هنا عن ماء الأرض الذى أخرجه الله منها بعد أن دحاها أى كورها مصداق لقوله بسورة النازعات "والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها "
والله ينزل الماء من السحاب أى السماء بقدر والمراد بمقدار معين وبعد إنزاله يسكنه فى الأرض والمراد يجعله يجرى فى الأرض فى شكل ينابيع أى مجارى
وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون "وأنزلنا من السماء ماء فسلكه ينابيع فى الأرض "
والله قادر على الذهاب بالماء والمراد قادر على إفناء الماء
مصداقا لقوله بسورة المؤمنون "وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه فى الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون "
ومن طرق الإفناء إبعاد الماء لمسافات بعيدة فى عمق الأرض
وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف "أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا "
والماء كما يأتى من السحاب يأتى من الحجارة أى الجبال التى يحدث فيها تشققات وتفتحات يخرج منها الماء
وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإن من الحجارة لما يتفجر من الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء "
والماء على نوعين
ماء فرات أى مقبول الطعم عند الشراب
وفيه قال تعالى بسورة المرسلات "وأسقيناكم ماء فراتا "
وماء أجاج أى غير مقبول الطعم عند الشرب والله لو أراد لحول الماء الفرات لماء أجاج لفعل وفى هذا قال تعالى بسورة الواقعة "أفرأيتم الماء الذى تشربون أأنتم أنزلتموهم من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون ".
وقد بين الله لنا وظائف الماء فى الأرض وهى
إحياء البلاد الميتة أى إعادة القدرة على إنبات المزروعات بكافة أشكالها إلى الأرض
وفى هذا قال تعالى بسورة فاطر "ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها "وبالإضافة إلى الإحياء يسقى الماء الأنعام وهى من الحيوانات والناس
وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان "وأنزلنا من السماء ماء طهورا لنحى به بلدة ميتة ونسقيه
مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا "
وأيضا يتوضأ به الناس مصداقا لقوله بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا "
وأيضا الإغتسال والطهارة من الجنابة والغائط
وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا "
والماء إذا نزل فى صورة سيل يكون له زبد رابى أى خبيث زائد عليه يفنى ولا يبقى
وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد "أنزل من السماء ماءا فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا "والماء ينزل من السماء أى المعصرات أى السحب فى صورة ثجاج أى تتابع أى صب متوالى
وفى هذا قال تعالى بسورة النبأ "وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا"
وقال بسورة عبس "أنا صببنا الماء صبا "
والماء كما يفيد يضر الإنسان عندما يطغى ليهلك الكفار
وفى هذا قال تعالى بسورة الحاقة "إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية
"وفيه تسير السفن كما فى هذه الآية أى الجارية .
البحر :
هو مجارى الماء فى الأرض وهو ينقسم لنوعين :
بحر عذب فرات سائغ شرابه وبحر ملح أجاج غير مقبول شرابه
وفى هذا قال تعالى بسورة فاطر "وما يستوى البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج "
وفوائد البحر للناس هى :
-شرب الماء العذب مصداقا لقوله بسورة فاطر "وما يستوى البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه "
-استخراج اللحم الطرى وهو صيد البحر منه
وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا "
-استخراج الحلى
وهى المعادن الثمينة كاللؤلؤ والمرجان والياقوت والذهب المستعمل كزينة للناس وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ".
-إجراء السفن فيه لتحمل الناس ومتاعهم
وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية "الله الذى سخر لكم البحر لتجرى الفلك فيه بأمره ".
-استخراج الأملاح
لقوله تعالى بسورة الفرقان "وهو الذى مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج ".
وقد وضع الله للبحار قوانين هى :
-جعل الله بين الماء العذب والماء المالح أى البحرين حاجزا يفصل بينهما فلا يطغى أحدهما على الأخر
وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "وجعل بين البحرين حاجزا"
وقال بسورة الرحمن "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ".
-وجود موجين للبحر أحدهما سطحى ظاهر لنا والأخر خفى فى عمق البحر يكاد لا يرى الإنسان يده فيه لو نزل عنده
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "أو كظلمات فى بحر لجى يغشاه موج من فوقه سحاب ".
-انتشار الظلام فى البحر حتى أن الإنسان لو كان فى عمق البحر يكاد لا يرى يده
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "أو كظلمات فى بحر لجى "
وقوله "ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ".
-أن للبحر أضرار يصيب بها الله من يشاء
وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وإذا مسكم الضر فى البحر "
ومن ذلك أن تكون أمواج البحر كالظلل وهى المرتفعات العظيمة
وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان "وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله ".
-أن السير فى البحر يتم الإهتداء فيه بنجوم السماء
مصداقا لقوله بسورة الأنعام "وهو الذى جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فى ظلمات البر والبحر ".
النهر :
كلمة تطلق على مجرى الماء العذب
وقد خلق الله فى خلال الأرض أنهارا والمراد أنه وضع فى ثنايا القارات مجارى للمياه
وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا
"وقال بسورة الرعد "وهو الذى مد الأرض وجعل فيها رواسى وأنهارا
"والأنهار تتفجر والمراد تخرج من بين الحجارة أى الجبال
وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار "
ومجارى الأنهار دائما تحت الأرض يمشى عليها الناس والمراد أنها أسفل الأرض التى يسيرون عليها وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "وجعلنا الأنهار تجرى من تحتهم "
والأرض الزراعية لابد أن يكون فيها أنهارا صغيرة لتروى الأرض كما فى جنتى الرجل التى قال عنهما الله بسورة الإسراء "كلتا الجنتين أتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا ".
الموج :
هو بروز بعض الماء فى البحر أو النهر ثم اندفاعه حسب اتجاه الرياح أو اتجاه المد والموج موجان سطحى هو ما نراه بأعيننا على سطح البحر وخفى يوجد فى بطن البحر فى الأعماق
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "أو كظلمات فى بحر لجى يغشاه موج من فوقه موج "
والموج يجعله الله يهتاج فيصبح كالظلل وهى المرتفعات الكبيرة
وفى هذا قال بسورة لقمان "وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين "
والموج قد يأتى من كل اتجاه فى وقت واحد مصداقا لقوله بسورة يونس "وجاءهم الموج من كل مكان "
وقد يصبح كالجبال مصداق لقوله بسورة هود "وهى تجرى بهم فى موج كالجبال ". ".
السحاب :
هو الماء المجمد المعلق بين السماء والأرض
وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "والسحاب المسخر بين السماء والأرض "
والله ينشىء أى يخلق السحاب الثقال مصداقا لقوله بسورة الرعد "وينشىء السحاب الثقال "بالطريقة التالية :
-يجعل الله الرياح تلقح أى تزجى أى تدفع ذرات بخار الماء لأعلى
وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر "وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء "
وقال بسورة النور "ألم تر أن الله يزجى سحابا ".
-بعد صعود الذرات البخارية لأعلى يؤلف الله بينها أى يزوجها لبعضها لتتحد ببعضها فيجعلها مبسوطة ممتدة فى الجو
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ثم يؤلف بينه "
وقال بسورة الروم "الله الذى يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه فى السماء كيف يشاء ".
-بعد اتحاد ذرات بخار الماء يجعلها الله تتراكم أى تتراص فوق بعضها
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ثم يجعله ركاما "
وأما بعد ذلك فتأتى مرحلة إنزال السحابة حيث يعصرها الله أى يجعلها تنضغط فيسقط الماء أى البرد من خلالها أى خرومها التى فى أسفلها
وفى هذا قال تعالى بسورة النبأ "وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا "
وقال بسورة النور"فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد "ويسمى الله السحاب السماء كثيرا وهو يمر أى يسير فى الجو مصداقا لقوله بسورة النمل "وهى تمر مر السحاب "
وللسحب أشكال فمنها ما يكون على شكل الجبال مصداقا لقوله تعالى بسورة النور "وينزل من السماء من جبال فيها من برد "
ووظيفة السحاب هى إنزال الماء فى صورة مطر أو برد مدرار أى متتابع
وفى هذا قال تعالى بسورة نوح "ويرسل السماء عليكم مدرارا "
وأيضا إنزال الماء المنهمر لإغراق الأشياء مصداقا لقوله بسورة القمر "ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر "
وأبواب السماء هى الخلال هى الخروم التى ينزل منها الماء .
الغيث :
هو الماء الساقط من السحاب
وهو ينزل على صورتين :
الودق وهو قطرات الماء،والبرد وهو قطع ثلج صغيرة تصبح ماء بعد سقوطها
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد "
والله هو الذى ينزل المطر على من يريد ويمنعه عن من يريد
ومن ثم فلا دورة للسحاب والمطر فى مكان محدد
وفى هذا قال بنفس الآية "فيصيب به من يشاء ويصرفه عن ما يشاء "
والله ينزل الغيث ليحيى به الأرض بعد موتها
وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "وهو الذى ينزل الغيث "
وكما أن المطر يفيد فقد يؤذى مصداق لقوله بسورة النساء "ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر ".
والى الللقاء فى موضوع أخر يتحدث عن هذه الكائنات ووظائفها كما وردت فى القرآن الكريم
,,,, جمـــال ســــلمى ,, ,,
منقول
:بغض النظر عن أن الماء هو أصل المادة الكونية التى خلق الله منها السموات والأرض مصداق لقوله بسورة الأنبياء "وجعلنا من الماء كل شىء حى
"فإننا نتحدث هنا عن ماء الأرض الذى أخرجه الله منها بعد أن دحاها أى كورها مصداق لقوله بسورة النازعات "والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها "
والله ينزل الماء من السحاب أى السماء بقدر والمراد بمقدار معين وبعد إنزاله يسكنه فى الأرض والمراد يجعله يجرى فى الأرض فى شكل ينابيع أى مجارى
وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون "وأنزلنا من السماء ماء فسلكه ينابيع فى الأرض "
والله قادر على الذهاب بالماء والمراد قادر على إفناء الماء
مصداقا لقوله بسورة المؤمنون "وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه فى الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون "
ومن طرق الإفناء إبعاد الماء لمسافات بعيدة فى عمق الأرض
وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف "أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا "
والماء كما يأتى من السحاب يأتى من الحجارة أى الجبال التى يحدث فيها تشققات وتفتحات يخرج منها الماء
وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإن من الحجارة لما يتفجر من الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء "
والماء على نوعين
ماء فرات أى مقبول الطعم عند الشراب
وفيه قال تعالى بسورة المرسلات "وأسقيناكم ماء فراتا "
وماء أجاج أى غير مقبول الطعم عند الشرب والله لو أراد لحول الماء الفرات لماء أجاج لفعل وفى هذا قال تعالى بسورة الواقعة "أفرأيتم الماء الذى تشربون أأنتم أنزلتموهم من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون ".
وقد بين الله لنا وظائف الماء فى الأرض وهى
إحياء البلاد الميتة أى إعادة القدرة على إنبات المزروعات بكافة أشكالها إلى الأرض
وفى هذا قال تعالى بسورة فاطر "ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها "وبالإضافة إلى الإحياء يسقى الماء الأنعام وهى من الحيوانات والناس
وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان "وأنزلنا من السماء ماء طهورا لنحى به بلدة ميتة ونسقيه
مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا "
وأيضا يتوضأ به الناس مصداقا لقوله بسورة المائدة "يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا "
وأيضا الإغتسال والطهارة من الجنابة والغائط
وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا "
والماء إذا نزل فى صورة سيل يكون له زبد رابى أى خبيث زائد عليه يفنى ولا يبقى
وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد "أنزل من السماء ماءا فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا "والماء ينزل من السماء أى المعصرات أى السحب فى صورة ثجاج أى تتابع أى صب متوالى
وفى هذا قال تعالى بسورة النبأ "وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا"
وقال بسورة عبس "أنا صببنا الماء صبا "
والماء كما يفيد يضر الإنسان عندما يطغى ليهلك الكفار
وفى هذا قال تعالى بسورة الحاقة "إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية
"وفيه تسير السفن كما فى هذه الآية أى الجارية .
البحر :
هو مجارى الماء فى الأرض وهو ينقسم لنوعين :
بحر عذب فرات سائغ شرابه وبحر ملح أجاج غير مقبول شرابه
وفى هذا قال تعالى بسورة فاطر "وما يستوى البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج "
وفوائد البحر للناس هى :
-شرب الماء العذب مصداقا لقوله بسورة فاطر "وما يستوى البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه "
-استخراج اللحم الطرى وهو صيد البحر منه
وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا "
-استخراج الحلى
وهى المعادن الثمينة كاللؤلؤ والمرجان والياقوت والذهب المستعمل كزينة للناس وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ".
-إجراء السفن فيه لتحمل الناس ومتاعهم
وفى هذا قال تعالى بسورة الجاثية "الله الذى سخر لكم البحر لتجرى الفلك فيه بأمره ".
-استخراج الأملاح
لقوله تعالى بسورة الفرقان "وهو الذى مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج ".
وقد وضع الله للبحار قوانين هى :
-جعل الله بين الماء العذب والماء المالح أى البحرين حاجزا يفصل بينهما فلا يطغى أحدهما على الأخر
وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "وجعل بين البحرين حاجزا"
وقال بسورة الرحمن "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ".
-وجود موجين للبحر أحدهما سطحى ظاهر لنا والأخر خفى فى عمق البحر يكاد لا يرى الإنسان يده فيه لو نزل عنده
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "أو كظلمات فى بحر لجى يغشاه موج من فوقه سحاب ".
-انتشار الظلام فى البحر حتى أن الإنسان لو كان فى عمق البحر يكاد لا يرى يده
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "أو كظلمات فى بحر لجى "
وقوله "ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ".
-أن للبحر أضرار يصيب بها الله من يشاء
وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وإذا مسكم الضر فى البحر "
ومن ذلك أن تكون أمواج البحر كالظلل وهى المرتفعات العظيمة
وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان "وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله ".
-أن السير فى البحر يتم الإهتداء فيه بنجوم السماء
مصداقا لقوله بسورة الأنعام "وهو الذى جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فى ظلمات البر والبحر ".
النهر :
كلمة تطلق على مجرى الماء العذب
وقد خلق الله فى خلال الأرض أنهارا والمراد أنه وضع فى ثنايا القارات مجارى للمياه
وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا
"وقال بسورة الرعد "وهو الذى مد الأرض وجعل فيها رواسى وأنهارا
"والأنهار تتفجر والمراد تخرج من بين الحجارة أى الجبال
وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار "
ومجارى الأنهار دائما تحت الأرض يمشى عليها الناس والمراد أنها أسفل الأرض التى يسيرون عليها وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "وجعلنا الأنهار تجرى من تحتهم "
والأرض الزراعية لابد أن يكون فيها أنهارا صغيرة لتروى الأرض كما فى جنتى الرجل التى قال عنهما الله بسورة الإسراء "كلتا الجنتين أتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا ".
الموج :
هو بروز بعض الماء فى البحر أو النهر ثم اندفاعه حسب اتجاه الرياح أو اتجاه المد والموج موجان سطحى هو ما نراه بأعيننا على سطح البحر وخفى يوجد فى بطن البحر فى الأعماق
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "أو كظلمات فى بحر لجى يغشاه موج من فوقه موج "
والموج يجعله الله يهتاج فيصبح كالظلل وهى المرتفعات الكبيرة
وفى هذا قال بسورة لقمان "وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين "
والموج قد يأتى من كل اتجاه فى وقت واحد مصداقا لقوله بسورة يونس "وجاءهم الموج من كل مكان "
وقد يصبح كالجبال مصداق لقوله بسورة هود "وهى تجرى بهم فى موج كالجبال ". ".
السحاب :
هو الماء المجمد المعلق بين السماء والأرض
وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "والسحاب المسخر بين السماء والأرض "
والله ينشىء أى يخلق السحاب الثقال مصداقا لقوله بسورة الرعد "وينشىء السحاب الثقال "بالطريقة التالية :
-يجعل الله الرياح تلقح أى تزجى أى تدفع ذرات بخار الماء لأعلى
وفى هذا قال تعالى بسورة الحجر "وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء "
وقال بسورة النور "ألم تر أن الله يزجى سحابا ".
-بعد صعود الذرات البخارية لأعلى يؤلف الله بينها أى يزوجها لبعضها لتتحد ببعضها فيجعلها مبسوطة ممتدة فى الجو
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ثم يؤلف بينه "
وقال بسورة الروم "الله الذى يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه فى السماء كيف يشاء ".
-بعد اتحاد ذرات بخار الماء يجعلها الله تتراكم أى تتراص فوق بعضها
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ثم يجعله ركاما "
وأما بعد ذلك فتأتى مرحلة إنزال السحابة حيث يعصرها الله أى يجعلها تنضغط فيسقط الماء أى البرد من خلالها أى خرومها التى فى أسفلها
وفى هذا قال تعالى بسورة النبأ "وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا "
وقال بسورة النور"فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد "ويسمى الله السحاب السماء كثيرا وهو يمر أى يسير فى الجو مصداقا لقوله بسورة النمل "وهى تمر مر السحاب "
وللسحب أشكال فمنها ما يكون على شكل الجبال مصداقا لقوله تعالى بسورة النور "وينزل من السماء من جبال فيها من برد "
ووظيفة السحاب هى إنزال الماء فى صورة مطر أو برد مدرار أى متتابع
وفى هذا قال تعالى بسورة نوح "ويرسل السماء عليكم مدرارا "
وأيضا إنزال الماء المنهمر لإغراق الأشياء مصداقا لقوله بسورة القمر "ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر "
وأبواب السماء هى الخلال هى الخروم التى ينزل منها الماء .
الغيث :
هو الماء الساقط من السحاب
وهو ينزل على صورتين :
الودق وهو قطرات الماء،والبرد وهو قطع ثلج صغيرة تصبح ماء بعد سقوطها
وفى هذا قال تعالى بسورة النور "فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد "
والله هو الذى ينزل المطر على من يريد ويمنعه عن من يريد
ومن ثم فلا دورة للسحاب والمطر فى مكان محدد
وفى هذا قال بنفس الآية "فيصيب به من يشاء ويصرفه عن ما يشاء "
والله ينزل الغيث ليحيى به الأرض بعد موتها
وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "وهو الذى ينزل الغيث "
وكما أن المطر يفيد فقد يؤذى مصداق لقوله بسورة النساء "ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر ".
والى الللقاء فى موضوع أخر يتحدث عن هذه الكائنات ووظائفها كما وردت فى القرآن الكريم
,,,, جمـــال ســــلمى ,, ,,
منقول