المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم أن السماوات والأرض فى قديم الأزل كانتا ملتصقتان؟


مــــ الإحساس ــــلك
10-01-30, 03:39 AM
السماوات والأرض فى قديم الأزل كانتا ملتصقتان بعضيهما البعض فصدر أمر الله عز وجل بخلقهن ودعهن أن يأتين طوعا أو كرها قالتا أتين طائعين ولم يمكثوا حتى نفاد الأمر ولكنهما قالو يارب جئنا لمجرد مشيئتك كن فيكون وذلك بحدوث أنفجار رهيب لكتلة السماوات والارض وأستغرق هذا الخلق بمقياسنا نحن البشر ستة أيام أما بقياس الله جل فى علاه أستغرق خلق هذا الكون فى حدود 1.455 ثانية فهل تعى هذا الزمن ؟

أنه بمثابة كن فيكون ... سبحان الله
مقياس الزمن فى الحياة الدنيا لليوم عند الله الى اليوم على الكرة الارضية هو 1 : 354000 يوم

بقياس عمر الانسان على الكرة الارضية بمقياس الله سبحانه وتعالى لو فرضنا أن متوسط العمر 60 سنة لكان ذلك عند الله بمثابة يزيد أو يقل عن ساعة

مقياس الزمن بعد قيام الساعة لليوم عند الله الى اليوم الارض الجديدة هو 1 : 17700000 يوم

الكون حاليا فى حالة أتساع مترد نتيجة أزدياد قوة القصور الذاتى ( الطاردة المركزية )الناتجة عن شدة الانفجار الرهيب الذى حدث فى بداية خلق الكون عن قوة الجذب العام له لنواة الكون حتى الوصول لحالة تتغلب
قوة الجذب على القوة الطاردة المركزية نتيجة تعرض الكون لقوة خارجية تساعد على أعادة الكون فى كره فى الاتجاه المعاكس مما يؤدى الى
حدوث أنكماش للكون وهذه القوة هى النفخة فى الصور الاولى الى أن يحدث ثلاث أتحادات وهى أنطواء السموات السبع واتحاد كتل الارض السبع واصطدامهم بكتل الجبال المحيطة بهم من الكواكب القريبة منهم واتحاد الشمس بكتل القمر الى ان تتكور الشمس تماما وتصبح ككوكب درى
ويأخذ الكون نظاما وشكل جديد وتتبدل السماوات والارض وتقترب الأرض من الشمس وقبل حدوث اصطدام أخر يحدث النفخ فى الصور
الثانية والتى تكون بمثابة الفرملة لانكماش الكون والثبات فى الوضع الذى وصل اليه الكون بهذه الاتحاديات الثلاثة

بعد النفخ فى الصور الثانية يبعث الناس فى ظلام دامس وأول من يبعث النبى محمد صلى الله عليه وسلم وباقى الأنبياء والصالحين وهم ( السابقون ) ثم يتبعهم أصحاب اليمين وهؤلاء يبعثون والنور يسعى بهم ومن حولهم ينير لهم الطريق
وأخر من يبعث أصحاب الشمال ولا يرون أى شىء فى هذا الظلام الدامس الى أن يتشبثون بعضهم البعض الى أن يصلوا الى وضع يغل كل منهما الأخر

*
*
*

يمر الإنسان بعدة مراحل وأولها مرحلة الخلق للأرواح جميعا فى لحظة خلق روح أدم عليه السلام
وبعدها دخل الإنسان فى مرحلة الموت الأولى عند الله سبحانه وتعالى الى أن وصل ميعاد الخلق لجسد الإنسان وعنده تبدأ مرحلة الحياة الدنيا بعد إلقاء الروح من عند الله داخل الجسد بعد استواء عدد الكروموسومات الحاملة للجينات الوراثية داخل الخلية الاولى لجسم الإنسان بعدد 23 كروموسوم من الاب وعدد 23 كروموسوم من الأم الى أن يصبح الاجمالى 46 كروموسوم
الى أن يستوفى الانسان أجله فى الحياة الدنيا ينتقل الى مرحلة الموت مرة أخرى وهى مرحلة الموت الثانية ويمكث بها حتى النفخة فى الصور الثانية يبدأ فى مرحلة الإحياء الثانية وهى عملية البعث للحساب

طير شلوااا
10-01-31, 10:26 PM
الله يعطيك العافيه على الموضوع الجميل :d

AlMuShTaQ
10-02-02, 11:37 AM
هذا الخلق بمقياسنا نحن البشر ستة أيام أما بقياس الله جل فى علاه أستغرق خلق هذا الكون فى حدود 1.455 ثانية فهل تعى هذا الزمن ؟

أنه بمثابة كن فيكون ... سبحان الله
مقياس الزمن فى الحياة الدنيا لليوم عند الله الى اليوم على الكرة الارضية هو 1 : 354000 يوم

بقياس عمر الانسان على الكرة الارضية بمقياس الله سبحانه وتعالى لو فرضنا أن متوسط العمر 60 سنة لكان ذلك عند الله بمثابة يزيد أو يقل عن ساعة

مقياس الزمن بعد قيام الساعة لليوم عند الله الى اليوم الارض الجديدة هو 1 : 17700000 يوم






اخي الكريم على اي اساس استندت على حسابات الايام واذا كان لديك مصدر ارجوا وضعه لان الموضوع حساس

تحياتي

مــــ الإحساس ــــلك
10-02-02, 11:35 PM
طير شلوااا

AlMuShTaQ

أشكر لكم مروركم


أخي AlMuShTaQ

أولاً: أشكرك على إثارة النقاش لكي تعم الفائدة.

ثانياً: ليس هناك مصدر بعينه بل مصادر لعلماء الفلك و علماء الإعجاز العلمي، و فيما يلي التفصيل لذلك
من موسوعة الإعجاز العلمي للقرآن والسنه.

بقلم الأستاذ محمد إسماعيل عتوك

باحث لغوي في الإعجاز البياني

للقرآن الكريم ومدرس للغة العربية

قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ:﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ (الأنبياء:30)

تشير هذه الآية الكريمة إلى حقيقتين من حقائق هذا الكون، تدلان على إلهية الله تعالى، ووحدانيته، وأنه لا مبدع، ولا خالق سواه: الأولى منهما تتعلق بوحدة هذا الكون العجيب الصنع.والثانية تتعلق بسرِّ الحياة في هذا الكون الفسيح.

والخطاب في الآية الكريمة يراد به عموم الذين كفروا، وإن كان في حقيقته موجهًا لليهود؛ لأنهم المعنيون به، فهم الذين كفروا بوجوده سبحانه، وبقدرته، وسرِّ صُنعه؛ ولهذا أنكر الله تعالى عليهم كفرهم بآياته، في أول الآية بقوله:﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾، ثم وبَّخَهم على كفرهم في آخرها بقوله:﴿ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾، فجاء آخر الآية مُطابقًا لأولها. أي: أفلا يكفِهم ذلك دليلاً على الإيمان!!

أما الحقيقة الأولى فيشير إليها الشِّقُّ الأول من الآية الكريمة؛ وهو قوله تعالى:﴿ أََوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا ﴾

أي: أولم يرَ هؤلاء أن السموات والأرض، كانتا منضمتين إلى بعضهما. أي: ملتحمتين، لا فضاء بينهما، ففصلناهما عن بعضهما. أي: كانتا كرة واحدة، ثم انفصلتا بإرادة الله وقدرته!

أخرج الطبري عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:”كانتا ملتصقتين “. وعن عبيد بن سليمان، قال:”سمعت الضَّحَّاك يقول في قوله:﴿ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا ﴾، كان ابن عباس يقول: كانتا ملتزقتين، ففتقهما الله “.

وقال البَغَوِيُّ:”قال ابن عباس- رضي الله عنهما- وعطاء وقتادة: كانتا شيئًا واحدًا ملتزقتين، ففصلنا بينهما بالهواء “.

والرَّتْقُ في اللغة: السَّدُّ. والفَتْقُ: الشَّقُّ. يقال منه: رَتَقَ فلان الفَتْقَ: إذا سَدَّه، فهو يرتقه رَتْقًا ورُتًوقًا، ومن ذلك قيل للمرأة التي فرجُها ملتحمٌ: رَتْقَاءُ.

وكذلك قوله تعالى:﴿ أََوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا ﴾يقتضي أن الذين كفروا رَأَوْا هذه الظاهرة العجيبة، إماعن طريق المشاهدة، أو عن طريق السماع. ولو لم يكونوا قد شاهدوها حقًّا، لما جاز خطابهم بهذا الخطاب، الذي يقتضي أن ما بعده قد وقع، وأنهم شاهدوه، أو شاهدوا آثاره، وسمعوا به.


http://www.55a.net/firas/ar_photo/8/800px-CMB_Timeline300.jpg
توصل علماء الفلك أن الكون كله كان مركزاً في كتلة صغيرة بحجم البيضة تم تسميتها بالبيضة الكونية ثم أنفجر هذا الكون لينتج عنه هذا الكون الفسيح وهذا أقرب ما يكون للتفسير القرآني لنشأة الكون


أما بالنسبه لمقاييس الزمن المحسوبه فهذه تعتمد على قياس علماء الفلك، و على سبيل المثال تاريخ تقسيم قارات الكرة الأرضية و الآثار هناك علماء الفلك يحددون عدد الأيام منذ أن تم إنفصال القارات عن بعضها، و علماء الآثار يحددون تاريخ الآثار بكل دقه.

أخيراً: الهدف من الموضوع هو النظر و التمعن في عظمة الخالق سبحانه ..
هذا ما قرأناه و من لديه أي تعليق للفائدة فليتفضل

طير شلوااا
10-02-05, 02:45 AM
أقول الله يعطيك العافيه للمرة الثانيه على الموضوع وعلى التوضيح الاخير
وأقول ما فيك حيله

AlMuShTaQ
10-02-05, 02:42 PM
يعطيك العافيه اخي الكريم على التوضيح

تحياتي